بتنظيم من الجمعية العمانية للتوحد واستجابة لطلب أولياء أمور المصابين بالتوحد، عقد مساء الأمس بقاعة معهد العلوم الإسلامية بمسقط لقاء حواري ضم وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية الاجتماعية والجمعية وعدد من أولياء أمور المصابين بالتوحد وذلك بهدف مناقشة مستجدات مشروع دمج المصابين بالتوحد في المنظومة التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم والتعرف على جهود الجهات المعنية في سبيل تنفيذ برنامج الدمج وفق أفضل الممارسات التربوية ، وتمت مناقشة شروط قبول المصابين بالتوحد والمعايير التي تم اعتمادها من قبل الفريق المشكل من قبل وزارة التربية والتعليم وآليات تقييم المصابين بالتوحد وضرورة تطوير وتحسين آلياتها مستقبلا ، وناقش الحضور الجدول الزمني للبدء في تنفيذ برنامج الدمج الكلي ، whatsapp-image-2016-11-18-at-6-49-24-am

وطالب الأهالي من جهتهم بضرورة وضع برنامج زمني واضح لذلك ، كما إنهم أوضحوا لأعضاء الفريق المعني بموضوع الدمج ضرورة البدء بمشروع الدمج الجزئي كونه يخدم حوالي 98% من الأطفال المصابين بالتوحد والذين تم تقييم مهاراتهم وقدراتهم التعليمية ، وأوضح أعضاء الفريق بأن الجوانب الفنية لتطبيقه جاهزة وأن العائق الوحيد الذي يحول دون ذلك هو اعتماد المخصصات المالية الضرورية للبدء فيه ، وفي نهاية الاجتماع شدد الأهالي على ضرورة تجاوز كل المعوقات المالية والإدارية المتعلقة بموضوع الدمج كونه يمس بشكل مباشر حياة فئة من أبناء هذا الوطن لا يقلون أهمية عن أقرانهم وتعتمد عليه حياتهم المستقبلية.
حضر اللقاء أعضاء الفريق وضع آليات دمج المصابين بالتوحد في التعليم و رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية وأعضاء اللجنة التربوية بالجمعية وبحضور جمع كبير من أولياء أمور المصابين بالتوحد.

ابدأ المحادثة