المشاريع

توقيع اتفاقية إنشاء المركز الوطني للتوحد 24 مارس 2016م

توقيع لاتفاقية إنشاء المركز الوطني للتوحد بدعم من الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال ، وقع الاتفاقية من جانب وزارة التنمية الاجتماعية معالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية فيما وقعها من جانب الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي، يتمحور دور مركز التوحد في مساعدة المصابين بالتوحد وتعزيز الوعي العام بهم. كما يهدف المركز إلى تحديد الحالات وعلاجها فضلا عن تثقيف المجتمع في كيفية رعاية المتعايشين مع مرض التوحد، والمساعدة على تأقلمهم في المجتمع. ويعزز المركز – الذي سوف ينشأ وفق أحدث المواصفات والتقنيات – الوعي العام حول التوحد وفهم هذا المرض، ويساعد في تشخيص المرض وعلاجه، وكذلك تشجيع مشاركة المجتمع ودعم الذين يعانون من التوحد، بل ستمتد خدماته لتشمل دعم وتشجيع وتعزيز وتيسير البحوث والدراسات في معرفة الأسباب الجذرية للمرض وتشخيصه وعلاجه وفهم الظروف المرتبطة به. وهذا بدوره سيقلل من عدد الذين يلتمسون العلاج في الخارج، وفي الوقت ذاته يسهم في بناء القدرات الوطنية داخل البلاد حول التوعية بالمرض والتثقيف عنه والعلاج منه.

مشروع الدمج التعليمي للمصابين بالتوحد

من المشاريع المهمة التي سعت الجمعية العمانية للتوحد على تحقيقها هو مشروع الدمج والذي يمثل اتجاهًا تربويًا متزايدًا في الدول المتقدمة، ونبعت فكرة الدمج بهدف تدريب المصابين بالتوحد والأطفال الأسوياء على التَّعامل والتَّفاعل معًا، حتى يتمكنوا من اكتساب المهارات الحياتية. حيث أنَّ الدمج يُمثل أحد التوجهات الفاعلة التي تضمن حق المساواة بين المصابين بالتوحد والأطفال العاديين، وكذلك شمولهم بنفس القدر من الاهتمام والرعاية التي يتلقاها أقرانهم، وذلك بقبول هؤلاء الأطفال في المدارس العادية شأنهم كشأن الأسوياء دون تفرقة أو تمييز بينهم، انطلاقًا من مبدأ تكافؤ الفُرص في التَّعلم والمشاركة في الحياة الاجتماعية. بدأ مشروع الدمج بفكرة تجربة صف تتبناه الجمعية ومن ثم تم تشكيل اللجنة التربوية وتم مخاطبة وزارة التربية والتعليم بشان ذلك تلا ذلك عرض ورقة عمل حضرها سعادة وكيل المناهج الدكتور / حمود بن خلفان الحارثي وبحضور أعضاء من مجلس إدارة الجمعية ومسؤولين عن التربية الخاصة وبعد ذلك توالت العديد من الاجتماعات بين اللجنة التربوية من الجمعية ومسؤولين من التربية الخاصة بالوزارة وتم إصدار قرار وزارة بتشكيل فريق لدمج التعليمي المدرسي للمصابين باضطراب التوحد بعضوية الفاضلة الدكتورة / عائشة بنت حميد الكيومية نائبة رئيس الجمعية وتم تقديم عدة أوراق عمل تزيد عن خمس أوراق عمل ووثائق في المناهج التدريسية من مملكة السويد وشاركت الجمعية في حضور 11 اجتماع مع الفريق الذي تم تشكيله.

مشروع مدرسة الحياة

فكرة المشروع :

تقوم فكرة المشروع في إيجاد مؤسسة تربوية داعمة للمجتمع ورائدة في مجال تعليم المصابين بالتوحد تقدم البيئة المناسبة لهم وتكون مركزا إقليميا في مجال تدريب الكوادر التربوية والإشراف على خدمات التعليم الخاص ووضع معايير وأسس العمل التربوي في مجال تعليم المصابين بالتوحد.

رؤية المشروع :

دعم المجتمع وتلبية حاجاته ودعم الطلبة المصابين بالتوحد ، ومؤسسة تربوية رائدة في المنطقة في مناهجها وممارساتها التربوية ومخرجاتها .

مدرسة الحياة ستعمل وفق المنظومة العامة للتربية والتعليم بالسلطنة ، وعليه سيتم تطبيق فلسفة واستراتيجية التعليم المعتمدة في وزارة التربية والتعليم ، أما فيما يخص المناهج التربوية فسيتم اعتماد إطارين مختلفين بناء على المحورين الأساسيين اللذين تم اعتمادهما في هذا التصور ، بحيث سيكون الإطار الخاص بالمحور الأول متناسقا ومتماشيا مع المناهج المعتمدة لدى وزارة التربية والتعليم ، أما الإطار الثاني والذي سيتم من خلاله تحوير وموائمة الأطر العامة للمناهج بالوزارة لتناسب وتتماشى مع الخصوصية التي يحتاجها المصابون بالتوحد وحاجاتهم المعرفية والإدراكية والسلوكية والمهارية ، وسيتم الاعتماد في ذلك على بعض التجارب العالمية في هذا المجال ، وتطويرها وتحسينها بما يوافق مع الخصوصية العمانية والمجتمع المحلي.

أهداف المشروع :

  • وجود مؤسسة تربوية رائدة في مجال التربية الخاصة ومركز إقليمي للتدريب والتطوير والإشراف.

  • دعم المجتمع وتوفير الخدمات التعليمية المناسبة للفئات الخاصة.

  • الاستثمار في الطاقات والمواهب التي يتمتع بها المصابون بالتوحد وتطويرها بما يخدمهم .

  • منح المصابين بالتوحد فرصة التعليم والتوظيف بما يجعلهم أفراد منتجين في المجتمع .

ابدأ المحادثة